وأوضح الباحثون أن استخدام تقنيات فحص المؤشرات الحيوية (Biomarkers) في الدم يتيح للأطباء قياس مستويات بروتينات وجزيئات دقيقة ترتبط بإجهاد عضلة القلب وتلف أنسجتها.
ويساعد هذا النهج التشخيصي في وضع خطط علاجية استباقية ومخصصة لكل مريض، بما قد يقلل من خطر المضاعفات المفاجئة، ويحسن فرص البقاء على قيد الحياة، ويخفض الحاجة إلى حالات الدخول الطارئ للمستشفيات.
-
أخبار متعلقة
-
تعاني من ارتفاع الضغط؟ تعرّف إلى طرق تناول الشمندر
-
مضغ الطعام ببطء.. عادة تحسن الهضم وتعزز الشبع
-
هل يساعدك شرب الماء على خسارة الوزن؟
-
ليست للنكهة فقط.. اكتشاف طبي جديد بشأن الفانيليا
-
العسل أم السكر الأبيض.. أيهما أفضل لصحتك؟
-
بعد الشفاء من البرد.. متى يصبح السعال المستمر مقلقًا؟
-
ليست للزينة فقط.. 5 نباتات منزلية قد تساعد على تنقية الهواء
-
تحب البطاطا الحلوة؟ انتبه إلى 5 آثار صحية محتملة
