وأوضحت كيرناس أن دورة تساقط الشعر ونموه تستمر طوال حياة الإنسان، وتتأثر بعوامل عديدة، أبرزها الحالة الصحية العامة، إلى جانب التوتر وجودة النوم والتغذية. وأضافت أن تساقط الشعر قد يُلاحظ لدى بعض المصابين بأمراض مثل فيروس نقص المناعة البشرية، والسل، وسرطان الدم، إلا أن هذه الحالات غالبًا ما تكون مصحوبة بأعراض أخرى أكثر وضوحًا وخطورة.
وبيّنت أن من بين الأعراض المصاحبة لهذه الأمراض: الحمى، والحكة الشديدة، والضعف والإرهاق، وفقدان الوزن، وتكرار نزلات البرد، وتضخم الغدد الليمفاوية، إضافة إلى ظهور بقع أو كدمات جلدية محددة.
وأكدت الأخصائية أنه في حال كان تساقط الشعر هو العرض الوحيد، ولم يكشف الفحص الطبي أو التاريخ المرضي عن أي علامات تحذيرية، فمن المرجح أن تكون أسبابه غير خطيرة وترتبط بعوامل أخرى. ونصحت بضرورة مراجعة أخصائي الشعر بشكل دوري للحفاظ على صحة الشعر ومتابعة أي تغيّرات قد تطرأ عليه.
-
أخبار متعلقة
-
3 أمور مهمة افحصها قبل شراء الأسماك المعلبة
-
تشرب الكولا يوميًا؟.. إليك ما قد يحدث لكليتيك
-
لماذا يكتفي بعض الأشخاص بـ4 ساعات نوم ويستيقظون بنشاط؟
-
التفاح والقرفة.. ماذا يحدث لسكر الدم؟
-
اختصاصي يكشف فواكه مفيدة لمن يعانون الإمساك
-
تمرين بسيط في المنزل قد يساعد على خفض ضغط الدم.. كم مرة تحتاج لممارسته؟
-
دراسة تكشف الموعد الأفضل لشرب آخر فنجان قهوة
-
طعم مرّ في الفم عند الاستيقاظ؟ هذا ما يحاول جسمك إخبارك
