وتشير دراسات حديثة إلى أن إدخاله باعتدال ضمن النظام الغذائي قد يحمل فوائد صحية محتملة، خصوصًا للقلب والتمثيل الغذائي، مع ضرورة الانتباه إلى الكمية المستهلكة.
أيضاً، تلفت أبحاث غذائية إلى أن الأنظمة الغذائية الغنية بزيت الأفوكادو قد تساعد على خفض الكوليسترول الضار (LDL) والدهون الثلاثية، وهو ما ينعكس إيجابًا على تقليل خطر الإصابة بأمراض القلب.
ويُعزى ذلك أساساً إلى احتواء الزيت على حمض الأولييك، وهو حمض دهني أحادي غير مشبع يسهم في تحسين استجابة الجسم للكوليسترول، إضافة إلى مركبات نباتية تُعرف بالفيتوستيرولات، التي تحدّ من امتصاص الكوليسترول في الأمعاء.
وتشير دراسات أولية أُجريت على الحيوانات إلى احتمال دور زيت الأفوكادو في خفض ضغط الدم، إلا أن الباحثين يؤكدون الحاجة إلى تجارب بشرية أوسع لتأكيد هذه النتائج.
وأظهرت نتائج بحثية أن استخدام زيت الأفوكادو بدلًا من الزبدة في الوجبات قد يقلل من مؤشرات الالتهاب بعد الأكل، خاصة لدى الأشخاص الذين يعانون زيادة الوزن.
-
أخبار متعلقة
-
عطس ورشح وسعال.. كيف تعرف هل السبب زكام أم حساسية؟
-
ماذا يحدث لجسمك إذا قللت السكر لمدة 30 يوماً؟
-
علامة بسيطة تكشف زبدة الفول السوداني الصحية
-
الفشار قبل النوم.. عوامل تحدد تأثيره على صحتك
-
لماذا نتذكر بعض الأحلام وننسى معظمها؟
-
رعشة اليدين ليست دائماً عابرة.. ماذا عن مستوى السكر؟
-
10 دقائق فقط.. ماذا يحدث لدماغك بعد الجري البطيء؟
-
بينها الزعفران.. 3 نباتات قد تدعم الذاكرة مع التقدم في العمر
