وحلّل القائمون على الدراسة نتائج 37 بحثًا شملت أكثر من 6800 مريض يعانون من مشكلات في القلب والشرايين، ليتبين أن التمارين الرياضية مفيدة لصحة الأوعية الدموية بشكل عام، إلا أن التأثير يختلف بحسب نوع التمرين.
ولوحظت التحسينات الأكثر وضوحًا لدى الأشخاص الذين يمارسون تمارين HIIT، حيث ساعدت على توسيع الأوعية الدموية، وهو مؤشر رئيسي على صحة الجهاز القلبي الوعائي، فيما حققت التمارين المعتدلة نتائج إيجابية، ولكن بدرجة أقل.
ويعتقد العلماء أن التناوب بين فترات الراحة والجهد العالي خلال هذا النوع من التمارين يزيد من تدفق الدم ويحفّز إنتاج أكسيد النيتريك، وهو مركب يساعد على حماية الأوعية الدموية وتحسين مرونتها.
وأشار الباحثون إلى أن هذه النتائج قد تغيّر أساليب إعادة تأهيل مرضى القلب، إذ يمكن للبرامج الأعلى كثافة—عند تطبيقها تحت إشراف طبي—أن تكون أكثر فاعلية من البرامج التقليدية.
ويشدد خبراء الصحة على أهمية اختيار التمارين بما يتناسب مع الحالة الصحية لكل شخص، مع ضرورة ممارستها تحت إشراف مختصين، خاصة لمرضى القلب.
كما تؤكد التوصيات أن الانتظام في ممارسة الرياضة يسهم في تقوية عضلة القلب، وتحسين كفاءة الأوعية الدموية، وخفض مستويات الكوليسترول الضار، ما يقلل من مخاطر انسداد الشرايين وارتفاع ضغط الدم.
-
أخبار متعلقة
-
عطس ورشح وسعال.. كيف تعرف هل السبب زكام أم حساسية؟
-
ماذا يحدث لجسمك إذا قللت السكر لمدة 30 يوماً؟
-
علامة بسيطة تكشف زبدة الفول السوداني الصحية
-
الفشار قبل النوم.. عوامل تحدد تأثيره على صحتك
-
لماذا نتذكر بعض الأحلام وننسى معظمها؟
-
رعشة اليدين ليست دائماً عابرة.. ماذا عن مستوى السكر؟
-
10 دقائق فقط.. ماذا يحدث لدماغك بعد الجري البطيء؟
-
بينها الزعفران.. 3 نباتات قد تدعم الذاكرة مع التقدم في العمر
