وأوضح الدكتور بي إس براديب كومار، أخصائي الأنف والأذن والحنجرة، أن عثّ الغبار يتغذى على خلايا الجلد الميتة ويتكاثر في المراتب والوسائد والسجاد والأثاث، فيما تُعد البروتينات والفضلات التي يخلّفها المحفز الرئيسي للحساسية، وليس الغبار نفسه.
وأشار إلى أن انتشار الحساسية ازداد خلال السنوات الأخيرة بسبب قضاء وقت أطول داخل المنازل، وتلوث الهواء، والبيئات الدافئة والرطبة التي تساعد على تكاثر عثّ الغبار.
وتشمل أبرز الأعراض العطس المتكرر، وسيلان أو انسداد الأنف، وحكة العينين والأنف، والسعال، وتهيج الحلق، وقد تتطور لدى بعض الأشخاص إلى ضيق في التنفس أو التهابات متكررة في الجيوب الأنفية.
-
أخبار متعلقة
-
رعشة اليدين ليست دائماً عابرة.. ماذا عن مستوى السكر؟
-
10 دقائق فقط.. ماذا يحدث لدماغك بعد الجري البطيء؟
-
بينها الزعفران.. 3 نباتات قد تدعم الذاكرة مع التقدم في العمر
-
لمستخدمي "مونجارو" و"أوزمبيك".. دراسة تحذّر من التوقف المفاجئ
-
دراسة تكشف ما وراء استمرار ألم الروماتويد والإرهاق
-
علامات تكشف التوت الأزرق الفاسد قبل شرائه
-
مكونان فقط.. وجبة خفيفة قد تدعم صحتك مع التقدم في العمر
-
هذا ما يفعله تناول البيض يومياً بمستويات سكر الدم
