ويُعتقد أن الطعم المر للفجل قد يحفز إفراز اللعاب والعصارات الهضمية وحمض المعدة، بما قد يهيئ الجهاز الهضمي لاستقبال الطعام. وتشير أبحاث إلى وجود مستقبلات للطعم المر في الجهاز الهضمي يمكن أن تؤثر في إفرازات المعدة وحركة الأمعاء.
ولا توجد دراسات سريرية كافية تثبت أن الفجل يحسن الهضم أو يقلل الانتفاخ، كما لا توجد كمية محددة علميًا لتناوله قبل الوجبة، لكن يمكن البدء بحبتين وفقًا لأخصائية تغذية.
ويحتوي الفجل على الألياف التي تدعم حركة الأمعاء وانتظامها، إلا أن تناوله نيئًا قد لا يناسب بعض الأشخاص، خصوصًا المصابين بخزل المعدة أو التهاب الأمعاء النشط، كما قد يزيد الأعراض لدى بعض المصابين بالارتجاع الحمضي أو التهاب المعدة.
-
أخبار متعلقة
-
تعاني من ارتفاع الضغط؟ تعرّف إلى طرق تناول الشمندر
-
مضغ الطعام ببطء.. عادة تحسن الهضم وتعزز الشبع
-
هل يساعدك شرب الماء على خسارة الوزن؟
-
ليست للنكهة فقط.. اكتشاف طبي جديد بشأن الفانيليا
-
العسل أم السكر الأبيض.. أيهما أفضل لصحتك؟
-
بعد الشفاء من البرد.. متى يصبح السعال المستمر مقلقًا؟
-
ليست للزينة فقط.. 5 نباتات منزلية قد تساعد على تنقية الهواء
-
تحب البطاطا الحلوة؟ انتبه إلى 5 آثار صحية محتملة
