ويُعتقد أن الطعم المر للفجل قد يحفز إفراز اللعاب والعصارات الهضمية وحمض المعدة، بما قد يهيئ الجهاز الهضمي لاستقبال الطعام. وتشير أبحاث إلى وجود مستقبلات للطعم المر في الجهاز الهضمي يمكن أن تؤثر في إفرازات المعدة وحركة الأمعاء.
ولا توجد دراسات سريرية كافية تثبت أن الفجل يحسن الهضم أو يقلل الانتفاخ، كما لا توجد كمية محددة علميًا لتناوله قبل الوجبة، لكن يمكن البدء بحبتين وفقًا لأخصائية تغذية.
ويحتوي الفجل على الألياف التي تدعم حركة الأمعاء وانتظامها، إلا أن تناوله نيئًا قد لا يناسب بعض الأشخاص، خصوصًا المصابين بخزل المعدة أو التهاب الأمعاء النشط، كما قد يزيد الأعراض لدى بعض المصابين بالارتجاع الحمضي أو التهاب المعدة.
-
أخبار متعلقة
-
رعشة اليدين ليست دائماً عابرة.. ماذا عن مستوى السكر؟
-
10 دقائق فقط.. ماذا يحدث لدماغك بعد الجري البطيء؟
-
بينها الزعفران.. 3 نباتات قد تدعم الذاكرة مع التقدم في العمر
-
لمستخدمي "مونجارو" و"أوزمبيك".. دراسة تحذّر من التوقف المفاجئ
-
دراسة تكشف ما وراء استمرار ألم الروماتويد والإرهاق
-
علامات تكشف التوت الأزرق الفاسد قبل شرائه
-
مكونان فقط.. وجبة خفيفة قد تدعم صحتك مع التقدم في العمر
-
هذا ما يفعله تناول البيض يومياً بمستويات سكر الدم
