الأربعاء 2026-09-30 02:32 م
☰

طريقة طبيعية وفعالة تضاهي المكملات في الحد من نقص فيتامين (د)

طريقة طبيعية وفعالة تضاهي المكملات في الحد من نقص فيتامين (د)
تعبيرية
 
12:03 م
الوكيل الإخباري-   بحثت دراسة حديثة تأثير فيتامين (د) على الصحة البدنية وجهاز المناعة والأداء الرياضي، مع مقارنة بين تأثير المكملات الغذائية وأهمية التعرض الطبيعي لأشعة الشمس.اضافة اعلان


ويُعدّ فيتامين (د) عنصرًا أساسيًا لصحة الجسم، إذ يساعد في تنظيم عمل جهاز المناعة، والحفاظ على قوة العظام، ودعم تجدد العضلات. ورغم أهميته، يعاني نحو مليار شخص حول العالم من نقص هذا الفيتامين، خاصة خلال فصل الشتاء، حين تقل أشعة الشمس من نوع UVB التي يحتاجها الجسم لإنتاجه.

وينتج الجسم نحو 80% من فيتامين (د) عبر التعرض لأشعة الشمس، بينما يأتي الباقي من الغذاء، ما يجعل نمط الحياة والتعرض للضوء عاملين حاسمين في مستوياته.

وفي هذا السياق، أجرى الباحث إينيكو فرنانديز من جامعة إقليم الباسك، بالتعاون مع جامعة أوربينو في إيطاليا، دراسة شملت عدّائين وأشخاصًا غير نشطين بدنيًا. وتناول بعض المشاركين مكملات فيتامين (د) يوميًا لمدة 8 أسابيع خلال فصلي الخريف والشتاء، فيما لم يتناولها آخرون.

وأظهرت النتائج ارتفاع مستويات فيتامين (د) لدى من تناولوا المكملات، لكن المفاجأة كانت أن العدّائين الذين لم يتناولوا المكملات وصلوا إلى مستويات قريبة جدًا من غير العدّائين الذين استخدموها، ويُرجع الباحثون ذلك إلى قضاء العدّائين وقتًا أطول في الهواء الطلق وتعرضهم لأشعة الشمس أثناء التدريب.

وأشار الباحث إلى أن ممارسة الرياضة في الهواء الطلق قد تكون وسيلة طبيعية وفعّالة للحد من نقص فيتامين (د)، إلى جانب فوائد صحية أخرى لا توفرها المكملات الغذائية وحدها.

وفيما يتعلق بجهاز المناعة، بيّنت الدراسة أن مكملات فيتامين (د) قد تساهم في تحسين بعض مؤشرات المناعة، مثل زيادة عدد خلايا الدم البيضاء، وهي خط الدفاع الأساسي ضد العدوى. ومع ذلك، فإن هذا التحسن لا يعني الوقاية من الأمراض، بل يساعد في دعم توازن الجهاز المناعي وتعزيز استجابته.

أما على صعيد الأداء البدني، فلم تُظهر النتائج أي تأثير مباشر لمكملات فيتامين (د)، إذ خضع المشاركون لاختبارات تقيس القدرة على استهلاك الأكسجين وقوة العضلات والقفز، ولم تُسجل فروق ملحوظة قبل وبعد تناول المكملات.

وأكد الباحث أن فيتامين (د) لا يعمل كمادة منشطة ولا يحسن الأداء الرياضي بشكل مباشر، مشيرًا إلى أن العدّائين يتمتعون بلياقة أفضل عمومًا، رغم أنهم من الهواة وليسوا محترفين.

وخلصت الدراسة إلى أن أفضل وسيلة للحفاظ على مستويات جيدة من فيتامين (د) هي قضاء وقت كافٍ في الهواء الطلق خلال فصل الشتاء، ويفضل أثناء ممارسة نشاط بدني خفيف مثل الجري لمدة تتراوح بين 20 و30 دقيقة يوميًا.
 
 


gnews

أحدث الأخبار



 
 






الأكثر مشاهدة