الثلاثاء 2026-09-29 01:08 ص
☰

علامة تحذيرية مهمة قد تنذر بالإصابة بالخرف.. تعرف اليها!

**دراسة: فقدان كتلة العضلات وقوتها قد يرتبط بارتفاع خطر الإصابة بالخرف**

كشفت دراسة حديثة أن فقدان كتلة العضلات وقوتها مع التقدم في العمر، المعروف باسم «الساركوبينيا»، قد يرتبط بارتفاع خطر الإصابة با
تعبيرية
 
12:07 ص
الوكيل الإخباري-   كشفت دراسة حديثة أن فقدان كتلة العضلات وقوتها مع التقدم في العمر، المعروف باسم «الساركوبينيا»، قد يرتبط بارتفاع خطر الإصابة بالخرف.اضافة اعلان


وحلل باحثون من جامعة كيرتن أكثر من 80 دراسة تناولت العلاقة بين وزن الجسم ودهون الجسم وصحة العضلات والخرف، ووجدوا أن الأشخاص الذين يعانون من الساركوبينيا كانوا أكثر عرضة للإصابة بالخرف بنسبة 42%.

وتتمثل الساركوبينيا في فقدان تدريجي لكتلة العضلات وقوتها ووظيفتها البدنية، وترتبط غالبًا بالتقدم في العمر.

وأظهرت الدراسة، المنشورة في «المجلة الدولية لعلوم الغذاء والتغذية»، أن تأثير السمنة في خطر الخرف يختلف باختلاف العمر؛ إذ ارتبطت السمنة لدى الأشخاص في منتصف العمر، أي قبل 65 عامًا، بزيادة الخطر بنسبة 9%، بينما ارتبطت لدى من تجاوزوا 65 عامًا بانخفاض الخطر بنسبة 17%.

وقال الباحث الرئيسي الدكتور يورايبورن بوراناسوساكول إن النتائج تشير إلى أن وزن الجسم وحده لا يعكس بصورة كاملة خطر الإصابة بالخرف، موضحًا أن الحفاظ على قوة العضلات ووظيفتها يكتسب أهمية أكبر مع التقدم في العمر، وأن فقدانها قد يشكل علامة تحذيرية.

وأكد أهمية الحفاظ على صحة العضلات طوال الحياة، مشيرًا إلى أن النشاط البدني المنتظم والتغذية الجيدة يساعدان في دعم قوتها ووظيفتها.

كما بحثت الدراسة في «السمنة الساركوبينية»، التي تجمع بين ضعف العضلات وارتفاع نسبة الدهون في الجسم، إلا أن الباحثين لم يجدوا علاقة ذات دلالة إحصائية بينها وبين الخرف، استنادًا إلى أربع دراسات فقط استوفت معايير التحليل.

وأشار البروفيسور ماريو سيرفو، المعد المراسل للدراسة، إلى أن العلاقة بين وزن الجسم والشيخوخة والخرف معقدة، وتحتاج إلى مزيد من الدراسات طويلة الأمد لفهم تأثير التغيرات في العضلات ودهون الجسم مع مرور الوقت.

وأُجريت الدراسة بمشاركة باحثين من أستراليا والمملكة المتحدة وكندا وتايلاند وإيطاليا، بقيادة مركز التميز للصحة السكانية والخرف في جامعة كيرتن.

 
 


gnews

أحدث الأخبار



 
 






الأكثر مشاهدة