وأظهرت النتائج أن التفاح يُحسّن التحكم في مستوى السكر في الدم، ويزيد من نشاط مضادات الأكسدة، ويحافظ على وظيفة البطانة الوعائية الطبيعية (الطبقة الداخلية للأوعية الدموية المسؤولة عن مرونتها ووظيفتها)، علاوة على ذلك، لوحظت علامات تحسن في تكوين بكتيريا الأمعاء مع الاستهلاك طويل الأمد لهذه الفاكهة.
ويؤكد العديد من خبراء الصحة على أن التفاح يعتبر مصدرا مهما للألياف الطبيعية التي تحسن عملية الهضم وتحمي من سرطان الأمعاء، فضلا عن احتوائه على فيتامين C والعديد من الفيتامينات والعناصر الضرورية لدعم المناعة.
-
أخبار متعلقة
-
خبراء يوضحون فوائد ومخاطر تشغيل المروحة أثناء النوم
-
دراسة يابانية: سرعة تناول الطعام ترتبط بمشكلات صحية
-
فوائد تناول التمر على الريق يوميًا.. ماذا يحدث لجسمك؟
-
باحثون يطورون عدسات لاصقة مخصصة بالطباعة ثلاثية الأبعاد
-
خبراء يوضحون دور البوتوكس في علاج الصداع النصفي المزمن
-
صوت الرياح داخل الأذن.. خبراء يكشفون السبب الحقيقي
-
خبراء التغذية يكشفون أهمية الألياف وأفضل مصادرها الطبيعية
-
علامات التهاب ثقب الأذن.. ومتى يجب مراجعة الطبيب؟
