وأوضح أن التجارب أظهرت أن هذه المادة يمكن أن تؤخر المظاهر المبكرة للمرض، لكنها لا توقف تطوره بشكل كامل.
والبالينين هو ثنائي ببتيد طبيعي يوجد بتركيز عالٍ في لحم الحوت، وقد درس أوزاكي وفريقه تأثيره على تطور المرض من خلال تجارب أُجريت على الفئران.
وبيّنت النتائج أن هذه المادة تساعد في الحفاظ على خلايا الدوبامين العصبية — وهي الخلايا التي تتضرر في مرض باركنسون — كما تسهم في تقليل اضطرابات الحركة. وتشير المعطيات إلى أن هذا التأثير قد يرتبط بالحفاظ على وظيفة الميتوكوندريا، المسؤولة عن إنتاج الطاقة داخل الخلايا.
وأكد الباحث أن الحديث لا يدور عن علاج نهائي، بل عن خيار محتمل للوقاية أو إبطاء تطور المرض.
وفيما يتعلق بإمكانية تحقيق التأثير نفسه عبر تناول لحم الحوت، أوضح أوزاكي أن المادة مستقرة نسبيًا في الدم عند تناولها، إلا أن الأبحاث لا تزال جارية لمعرفة ما إذا كانت تصل إلى الدماغ بتركيز فعّال.
وأشار إلى أن الخطوة المقبلة تتركز على تطوير طرق مناسبة لاستخدام هذه المادة لتحقيق أقصى فائدة ممكنة.
-
أخبار متعلقة
-
دراسة تكشف "سرا" عن الصداع النصفي
-
الكشف عن تأثير الجمع بين القهوة والجريب فروت
-
رفع الأثقال وأثره المفاجئ على صحة القلب والعمر
-
تحذيرات طبية.. صحة الفم قد تؤثر مباشرة على صحة القلب
-
علامات تستدعي التدخل الطبي الفوري في حالات آلام البطن
-
لا تأكل في هذا التوقيت… خطر مضاعف على صحة الأمعاء
-
طبق واحد.. هذا الفطور يساعدك على محاربة الجوع لساعات
-
عامل جديد يرفع خطر الإصابة بالحساسية
