وأرجعت الدراسة الفوائد إلى الفلافونويدات الحمضية الموجودة في البرتقال، والتي تعمل كمضادات أكسدة ومضادات التهاب، مؤكدة أن التغييرات الجينية تشمل انخفاض الالتهاب وتحسن وظائف الأوعية الدموية، مع اختلاف الاستجابة بحسب الوزن:
المشاركون ذوو الوزن الطبيعي: تغييرات في جينات الالتهاب.
المشاركون ذوو الوزن الزائد: تغييرات في جينات استقلاب الدهون واستخدام الطاقة.
وشدّد الباحثون على أن حجم الدراسة صغير ولم تشمل مشروباً بديلاً، ما يعني أن النتائج ترصد ارتباطات وليست إثباتًا للسببية، داعين إلى مزيد من الأبحاث.
وقالت أخصائية التغذية نيكوليت بايس: "عصير البرتقال ليس إكسيرًا سحريًا، لكنه مثال مدروس جيدًا"، موصية بالاستهلاك المعتدل أو المنخفض يوميًا للاستفادة من فوائده الصحية.
-
أخبار متعلقة
-
3 أمور مهمة افحصها قبل شراء الأسماك المعلبة
-
تشرب الكولا يوميًا؟.. إليك ما قد يحدث لكليتيك
-
لماذا يكتفي بعض الأشخاص بـ4 ساعات نوم ويستيقظون بنشاط؟
-
التفاح والقرفة.. ماذا يحدث لسكر الدم؟
-
اختصاصي يكشف فواكه مفيدة لمن يعانون الإمساك
-
تمرين بسيط في المنزل قد يساعد على خفض ضغط الدم.. كم مرة تحتاج لممارسته؟
-
دراسة تكشف الموعد الأفضل لشرب آخر فنجان قهوة
-
طعم مرّ في الفم عند الاستيقاظ؟ هذا ما يحاول جسمك إخبارك
