أعراض حساسية الأسماك للأطفال
يهاجم الجهاز المناعي للطفل البروتينات الموجودة في الأسماك، ما يتسبب في إطلاق الهيستامين، هو مادة كيميائية تزيد من خطر ظهور أعراض الحساسية، التي هي كالتالي:
-الصفير.
-صعوبة في التنفس.
-السعال.
-بحة في الصوت.
-ضيق الحلق.
-ألم في البطن.
-القيء.
-إسهال.
-قشعريرة.
-بقع حمراء.
-تورم.
-حكة، أو تورم العيون.
-انخفاض في ضغط الدم، ما يسبب الدوار أو فقدان الوعي مثل الإغماء.
تشخيص حساسية الأسماك عند الطفل
يخضع الطفل لاختبار الحساسية باستخدام عدد من الطرق اعتمادًا على نوع الحساسية المحتملة، فيمّا يلي:
-إجراء اختبار وخز الجلد.
-إجراء فحص الدم.
يطلب الطبيب المختص خلال توقيت أجراء الاختبار، باستبعاد تناول أطعمة المأكولات البحرية والأسماك، ثم إدخال الأطعمة المستبعدة مرة أخرى إلى النظام الغذائي، يخضع هذا الاختبار إلى إشراف طبي صارم.
نصائح للعناية الطفل عند الإصابة بحساسية السمك
- رد الفعل الخفيف
إعطاء الطفل مضادات الهيستامين التي لا تسبب النعاس، مثل لوراتادين؛ كلاريتين.
- رد الفعل الشديد
أعطاء الطفل حقنة الإبينفرين، يمكن للأطفال الأكبر سنًا أن يمنحوا أنفسهم الفرصة إذا تعلموا كيفية القيام بذلك، احتفظ بها مع طفلك في جميع الأوقات، تأكد من أنها لم تنتهي صلاحيتها.
طرق الوقاية من حساسية الأسماك للأطفال
تسهم هذه الطرق في الوقاية من تفاقم الأعراض لدى الأطفال المصابين، لكنها لا تمنع من الإصابة:
-تجنب الأطعمة التي تؤدي إلى تفاقم الحساسية.
-تجنب استخدام أدوات الطهي التي قد تكون على اتصال بالطعام الذي يعاني الطفل من الحساسية تجاهه.
-إخبار الطفل عن الحساسية المصاب بها وضرورة تجنب هذه الأطعمة.
-
أخبار متعلقة
-
رعشة اليدين ليست دائماً عابرة.. ماذا عن مستوى السكر؟
-
10 دقائق فقط.. ماذا يحدث لدماغك بعد الجري البطيء؟
-
بينها الزعفران.. 3 نباتات قد تدعم الذاكرة مع التقدم في العمر
-
لمستخدمي "مونجارو" و"أوزمبيك".. دراسة تحذّر من التوقف المفاجئ
-
دراسة تكشف ما وراء استمرار ألم الروماتويد والإرهاق
-
علامات تكشف التوت الأزرق الفاسد قبل شرائه
-
مكونان فقط.. وجبة خفيفة قد تدعم صحتك مع التقدم في العمر
-
هذا ما يفعله تناول البيض يومياً بمستويات سكر الدم
