وأوضح الدكتور بورفي كاداكيا كوتي، أخصائي أورام الدم لدى الأطفال وزراعة نخاع العظام، أن الأطفال المصابين بحاجة إلى الدعم العاطفي، التغذية السليمة، والفهم من والديهم، مشددًا على أن مشاركة الآباء تعزز شعور الطفل بالأمان وتقلل القلق، مما يحسن استجابته للعلاج الكيميائي أو زرع النخاع.
التواصل مع الفريق الطبي لفهم نوع المرض وخيارات العلاج.
توفير بيئة تعليمية داعمة لمتابعة الدراسة والتكيف.
التغذية السليمة للحفاظ على المناعة.
مراعاة النظافة لتجنب العدوى.
الدعم العاطفي المستمر وتهدئة الطفل وتشجيعه.
وخلص الدكتور كوتي إلى أن الحب والدعم المبكر والرعاية الطبية المناسبة يمكن أن تمكّن الطفل من حياة صحية ومليئة بالأمل.
-
أخبار متعلقة
-
عطس ورشح وسعال.. كيف تعرف هل السبب زكام أم حساسية؟
-
ماذا يحدث لجسمك إذا قللت السكر لمدة 30 يوماً؟
-
علامة بسيطة تكشف زبدة الفول السوداني الصحية
-
الفشار قبل النوم.. عوامل تحدد تأثيره على صحتك
-
لماذا نتذكر بعض الأحلام وننسى معظمها؟
-
رعشة اليدين ليست دائماً عابرة.. ماذا عن مستوى السكر؟
-
10 دقائق فقط.. ماذا يحدث لدماغك بعد الجري البطيء؟
-
بينها الزعفران.. 3 نباتات قد تدعم الذاكرة مع التقدم في العمر
