وتشير التقارير إلى أن من أبرز هذه الأعراض الغثيان والإسهال وتقلصات البطن، خاصة عند تناول جرعات مرتفعة. ويعود ذلك إلى تأثير المغنيسيوم على الجهاز الهضمي، إذ يمكن أن يسرّع حركة الأمعاء.
وفي المقابل، أظهرت الدراسات أن تناوله مع وجبة خفيفة أو طعام متوازن قد يقلل من هذه الأعراض، كما قد يساعد في تحسين امتصاصه داخل الجسم.
اختيار الطعام يؤثر على الامتصاص
ويلعب نوع الطعام دورًا مهمًا، إذ يُنصح بتناول المغنيسيوم مع وجبات تحتوي على بروتين أو دهون صحية، مثل المكسرات أو الأفوكادو، ما يدعم امتصاصه ويخفف من تهيّج المعدة.
وفي المقابل، قد تقلل الأطعمة الغنية بالألياف من امتصاص المغنيسيوم، لأنها تسرّع مرور الطعام في الجهاز الهضمي، ما يقلل من فرصة امتصاص العنصر بشكل كامل.
وتختلف استجابة الجسم بحسب نوع المغنيسيوم المستخدم، إذ تُعد بعض الأنواع، مثل “مغنيسيوم أوكسيد” و”سيترات المغنيسيوم”، أكثر احتمالًا للتسبب في اضطرابات هضمية، بينما تكون أنواع أخرى، مثل “مغنيسيوم غليسينات” و”مغنيسيوم ثريونيت”، أسهل في التحمّل وأقل ارتباطًا بهذه الأعراض.
-
أخبار متعلقة
-
أنواع الحبوب المفيدة للهضم
-
عواقب الإفراط في تناول رقائق البطاطس
-
دراسة: توقيت تناول الوجبات قد يرتبط بخطر الوفاة
-
حمية البيض المسلوق.. هل تساعد فعلًا على خسارة الوزن؟
-
الأناناس والهضم.. متى يكون الوقت الأفضل لتناوله؟
-
الفيتامينات المتعددة قد تبطئ الشيخوخة.. لكن هل تطيل العمر؟
-
الأسماك الدهنية تدعم الذاكرة.. إليكم أبرز فوائدها للدماغ
-
الكركديه أم الماتشا.. أيهما أفضل لخفض ضغط الدم؟
