ويحتوي اللوز الأخضر على مضادات أكسدة، إذ يضم مركبات البوليفينول التي تساعد في تقليل الإجهاد التأكسدي، ما يساهم في الوقاية من بعض الأمراض المزمنة.
كما تشير دراسات غذائية إلى أن تناول اللوز يرتبط بخفض مستويات الكوليسترول الضار (LDL) وتحسين صحة القلب والأوعية الدموية.
وبفضل احتوائه على نسبة جيدة من الألياف في قشرته الخضراء، فإنه يساعد على تحسين حركة الأمعاء والوقاية من الإمساك، إضافة إلى دعم صحة الجهاز الهضمي.
ويُعتبر اللوز الأخضر خيارًا مناسبًا للأنظمة الغذائية الهادفة إلى إنقاص الوزن، نظرًا لاحتوائه على سعرات حرارية أقل مقارنة باللوز المجفف.
كما يمدّ الجسم بعناصر غذائية مهمة مثل فيتامين E والمغنيسيوم والبوتاسيوم، وهي عناصر أساسية لدعم وظائف العضلات والجهاز العصبي.
ورغم فوائده المتعددة، يُنصح بتناوله باعتدال، إذ قد يؤدي الإفراط في استهلاكه لدى بعض الأشخاص إلى اضطرابات هضمية نتيجة بعض المركبات الطبيعية الموجودة فيه.
-
أخبار متعلقة
-
3 أمور مهمة افحصها قبل شراء الأسماك المعلبة
-
تشرب الكولا يوميًا؟.. إليك ما قد يحدث لكليتيك
-
لماذا يكتفي بعض الأشخاص بـ4 ساعات نوم ويستيقظون بنشاط؟
-
التفاح والقرفة.. ماذا يحدث لسكر الدم؟
-
اختصاصي يكشف فواكه مفيدة لمن يعانون الإمساك
-
تمرين بسيط في المنزل قد يساعد على خفض ضغط الدم.. كم مرة تحتاج لممارسته؟
-
دراسة تكشف الموعد الأفضل لشرب آخر فنجان قهوة
-
طعم مرّ في الفم عند الاستيقاظ؟ هذا ما يحاول جسمك إخبارك
