وحتى نزلات البرد العادية تساهم في هذه الظاهرة. فعندما ينسد أنفك، تضطر للتنفس من فمك، وفي نفس الوقت يزيد جسمك من إفراز المخاط، ما يعني المزيد من السوائل التي قد تتسرب أثناء النوم.
وهناك أيضا أسباب طبية بسيطة مثل الارتجاع الحمضي أو مشكلات الأسنان. فالمصابون بالارتجاع الحمضي ينتجون لعابا ومخاطا أكثر من المعتاد. أما من يطحنون أسنانهم أو يعانون عدم انتظام في إطباق الفكين، فقد لا تغلق أفواههم بإحكام كاف لتمنع تسرب اللعاب.
وفي هذه الحالة، قد يكون سيلان اللعاب علامة تحذيرية على أحد مرضين خطيرين. الأول هو انقطاع النفس النومي، وهو اضطراب يصيب الملايين ويتسبب في توقف التنفس أثناء النوم عشرات المرات، ما يضطر المريض للتنفس من فمه للحصول على الهواء، وهذا بدوره يسمح بتجمع اللعاب وتسربه.
وهذا المرض لا يقتصر تأثيره على سيلان اللعاب فحسب، بل يمتد للتعب النهاري وزيادة خطر الحوادث وارتفاع احتمالية الإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية.
-
أخبار متعلقة
-
تشرب الكولا يوميًا؟.. إليك ما قد يحدث لكليتيك
-
لماذا يكتفي بعض الأشخاص بـ4 ساعات نوم ويستيقظون بنشاط؟
-
التفاح والقرفة.. ماذا يحدث لسكر الدم؟
-
اختصاصي يكشف فواكه مفيدة لمن يعانون الإمساك
-
تمرين بسيط في المنزل قد يساعد على خفض ضغط الدم.. كم مرة تحتاج لممارسته؟
-
دراسة تكشف الموعد الأفضل لشرب آخر فنجان قهوة
-
طعم مرّ في الفم عند الاستيقاظ؟ هذا ما يحاول جسمك إخبارك
-
الرمان قد يدعم صحة الكبد.. 3 فوائد محتملة
