وفي تجارب مخبرية، فحص الباحثون تأثير حمض الكلوروجينيك على خلايا أنسجة اللثة والأربطة الداعمة للأسنان بعد تحفيزها بالسموم البكتيرية، وأظهر التحليل أن هذا المركب يُقلل من إنتاج جزيئات التهابية، مثل إنترلوكين-1β وإنترلوكين-8، والتي تلعب دورا رئيسيا في تطور الالتهاب وتدمير الأنسجة الفموية، علاوة على ذلك، ثبّطت هذه المادة نمو العديد من البكتيريا الفموية مثل: Streptococcus mutans، و Porphyromonas gingivalis، وFusobacterium nucleatum، إذ تعتبر الأخيرة حلقة وصل مهمة في تكوين الغشاء الحيوي البكتيري الناضج الذي يتشكل على الأسنان عادة.
-
أخبار متعلقة
-
عطس ورشح وسعال.. كيف تعرف هل السبب زكام أم حساسية؟
-
ماذا يحدث لجسمك إذا قللت السكر لمدة 30 يوماً؟
-
علامة بسيطة تكشف زبدة الفول السوداني الصحية
-
الفشار قبل النوم.. عوامل تحدد تأثيره على صحتك
-
لماذا نتذكر بعض الأحلام وننسى معظمها؟
-
رعشة اليدين ليست دائماً عابرة.. ماذا عن مستوى السكر؟
-
10 دقائق فقط.. ماذا يحدث لدماغك بعد الجري البطيء؟
-
بينها الزعفران.. 3 نباتات قد تدعم الذاكرة مع التقدم في العمر
