وتوضح أن البروتين الكامل هو الذي يحتوي على الأحماض الأمينية الأساسية التسعة التي يحتاجها الجسم لبناء الأنسجة، ودعم المناعة، والحفاظ على العضلات.
وفي حين تُعدّ البروتينات الحيوانية كاملة بطبيعتها، فإن معظم المصادر النباتية تفتقر إلى هذا التوازن، ما يستدعي التنويع الغذائي.
ويتميز الفطر بكونه يحتوي نظريًا على جميع الأحماض الأمينية الأساسية، ما يجعله ضمن مصادر البروتين النباتي الجيدة. إلا أن المشكلة تكمن في الكمية، إذ يوفر الكوب الواحد من الفطر نحو 2 إلى 3 غرامات فقط من البروتين، وهي نسبة منخفضة مقارنة بمصادر أخرى مثل العدس أو التوفو.
وتشير الأخصائية إلى أن الاعتماد على الفطر كمصدر رئيسي للبروتين غير عملي، نظرًا للحاجة إلى استهلاك كميات كبيرة لتغطية الاحتياجات اليومية. كما أن وجود مادة "الكيتين" في جدران خلاياه قد يقلل من قدرة الجسم على هضم البروتين وامتصاصه بكفاءة.
في المقابل، تبرز بدائل أكثر فاعلية مثل بروتين الفطر المُستخلص، المستخدم في بعض المنتجات النباتية، إذ يوفر كمية أعلى من البروتين وسهولة أكبر في الهضم، وقد يضاهي البروتين الحيواني من حيث الجودة.
ورغم ذلك، تشدد الأخصائية على أن الفطر يظل عنصرًا غذائيًا مهمًا، بفضل غناه بالألياف والفيتامينات والمعادن، إضافة إلى كونه منخفض السعرات الحرارية، ما يجعله خيارًا صحيًا ضمن نظام غذائي متوازن، وإن لم يكن المصدر الأمثل للبروتين.
-
أخبار متعلقة
-
3 أمور مهمة افحصها قبل شراء الأسماك المعلبة
-
تشرب الكولا يوميًا؟.. إليك ما قد يحدث لكليتيك
-
لماذا يكتفي بعض الأشخاص بـ4 ساعات نوم ويستيقظون بنشاط؟
-
التفاح والقرفة.. ماذا يحدث لسكر الدم؟
-
اختصاصي يكشف فواكه مفيدة لمن يعانون الإمساك
-
تمرين بسيط في المنزل قد يساعد على خفض ضغط الدم.. كم مرة تحتاج لممارسته؟
-
دراسة تكشف الموعد الأفضل لشرب آخر فنجان قهوة
-
طعم مرّ في الفم عند الاستيقاظ؟ هذا ما يحاول جسمك إخبارك
