وبحسب المصادر، تحتوي الأفوكادو على نحو 20 نوعاً من الفيتامينات والمعادن، وهي منخفضة الكربوهيدرات وغنية بالدهون الصحية، كما تُعد مصدراً مهماً للبوتاسيوم، مع التأكيد على ضرورة التزام مرضى الكلى بتعليمات الطبيب عند تناولها.
وأشارت الدراسات إلى أن عصير الأفوكادو وشاي أوراقها قد يساهمان في زيادة إدرار البول والمساعدة على طرد البكتيريا والسموم من الجهاز البولي، إضافة إلى احتوائهما مركبات مضادة للأكسدة والالتهابات، مثل الفلافونويدات والكيرسيتين، التي قد تساعد في تثبيط نمو بعض أنواع البكتيريا المسببة لالتهابات المسالك البولية.
في المقابل، شدد خبراء الصحة على أن هذه الفوائد لا تُغني عن العلاج الطبي، ولا سيما المضادات الحيوية في حالات الالتهابات الحادة أو البكتيرية، مؤكدين أهمية استشارة الطبيب قبل الاعتماد على العلاجات الطبيعية، خاصة لدى المصابين بأمراض الكلى أو من يعانون ارتفاعاً في مستويات البوتاسيوم.
-
أخبار متعلقة
-
3 أمور مهمة افحصها قبل شراء الأسماك المعلبة
-
تشرب الكولا يوميًا؟.. إليك ما قد يحدث لكليتيك
-
لماذا يكتفي بعض الأشخاص بـ4 ساعات نوم ويستيقظون بنشاط؟
-
التفاح والقرفة.. ماذا يحدث لسكر الدم؟
-
اختصاصي يكشف فواكه مفيدة لمن يعانون الإمساك
-
تمرين بسيط في المنزل قد يساعد على خفض ضغط الدم.. كم مرة تحتاج لممارسته؟
-
دراسة تكشف الموعد الأفضل لشرب آخر فنجان قهوة
-
طعم مرّ في الفم عند الاستيقاظ؟ هذا ما يحاول جسمك إخبارك
