يمكن البدء بتمارين خفيفة مثل المشي وتمارين التنفس، ثم إضافة تمارين بسيطة ومنخفضة التأثير، مثل الجسر، والقرفصاء مع دعم الحائط، وتمرين الطائر، والإطالات الخفيفة. ويُفضّل البدء بـ5 إلى 10 دقائق يوميًا وزيادة المدة تدريجيًا.
وتركز برامج التعافي الحديثة على التنفس وعضلات الجذع وقاع الحوض بدلًا من الاعتماد على تمارين كيجل وحدها، مع استخدام الزفير أثناء الحركة أو حمل الطفل.
ويجب التوقف عن التمارين واستشارة الطبيب عند ظهور نزيف مهبلي متزايد، أو بروز في البطن، أو ضغط وثقل في منطقة الحوض، أو ألم حاد وغير معتاد.
الهدف من النشاط البدني بعد الولادة هو دعم التعافي واستعادة القوة تدريجيًا، وليس استعادة شكل الجسم السابق بسرعة.
-
أخبار متعلقة
-
زيت الجرجير لشعرك وبشرتك؟.. تعرفي على فوائده
-
من المائدة إلى الشعر.. الكافيار يدخل عالم الجمال
-
10 خطوات أم 3 فقط؟.. إليكِ روتين البشرة الأبسط
-
بلا ألوان.. صيحة جديدة تسيطر على عالم الأظافر
-
دراسة تكشف طرقًا تساعد على تأخير التجاعيد
-
الـPencil Skirt تتصدر موضة خريف 2026
-
5 خضراوات تدعم صحة البشرة وتحافظ على نضارتها
-
عطور خريف 2026.. الكراميل يعود بلمسة أكثر أناقة - صور
