وقدّم الحوارات خلال الجلسة قراءة سياسية واستراتيجية لأبرز مضامين الخطاب الملكي، خاصة ما يتعلق بالقضية الفلسطينية والتطورات في غزة والضفة الغربية، وانعكاسات الأوضاع الإقليمية على الأمن الوطني الأردني، مؤكداً أن الخطاب حمل رسائل واضحة بشأن حماية حدود المملكة وأمنها المائي ومصالحها الوطنية. ويتوافق ذلك مع ما ورد في خطاب جلالة الملك بأن أي تهديد للحدود الشمالية أو الأمن المائي هو تهديد للأمن القومي الأردني.
وتناول النقاش دلالات الموقف الأردني الرافض للتهجير، والتطورات في جنوب سوريا، إلى جانب أهمية تحويل مضامين الخطاب الملكي إلى سياسات ومواقف عملية، وتعزيز دور الأحزاب والمؤسسات البرلمانية في التعامل مع تحديات المرحلة.
وشهدت الجلسة نقاشاً وتفاعلاً حول المتغيرات الإقليمية ودور الأردن في حماية مصالحه الوطنية، بالتوازي مع مواصلة جهوده السياسية والدبلوماسية تجاه القضية الفلسطينية وأمن واستقرار المنطقة.
-
أخبار متعلقة
-
القاضي ووفد برلماني بريطاني يبحثان تعزيز العلاقات والتمسك بحل الدولتين
-
نائب: أشجار الأرصفة في عمّان اعتدت في بعض الحالات على حقوق المشاة
-
رئيس مجلس الأعيان: إسرائيل لم تحترم اتفاقية السلام بشأن حصص المياه
-
الفايز: الأردن سيحارب إذا فرضت عليه الحرب
-
أسئلة نيابية حول الكلفة المالية لخدمات النظافة في أمانة عمّان
-
لجنة في الأعيان تلتقي السفير الجزائري
-
وزير الصناعة: الحكومة باشرت العمل على متابعة مخرجات الزيارة الملكية إلى الصين
-
القوابعة: أبناء المحافظات مدعوون للمشاركة في استقبال الملك وولي العهد
