ووفقا له، قد يفقد بعض الأشخاص وعيهم تحت تأثير هذا الغاز، وقد يتعرضون لإصابات نتيجة السقوط.
ويقول: "قد يؤدي إساءة استخدام غاز الضحك إلى التبلد الذهني، لأنه مادة تغير مستوى الوعي، وتضعف القدرة على التحكم، وقد يتسبب في حوادث سير".
ووفقا له، يستمر مفعول غاز الضحك طالما يتم استنشاقه.
ويقول: "بعد دقيقة أو دقيقتين فقط، يصل الأكسجين إلى الدماغ، فيشعر الشخص بالحاجة إلى المزيد. لذلك قد يلجأ البعض إلى مواد أخرى ذات تأثير أقوى".
ويذكر أن دراسات أظهرت، أن غاز الضحك (أكسيد النيتروز)، قد يكون وسيلة فعالة للتخفيف السريع من الاكتئاب الحاد. ولكن العلماء يحذرون من أن الاستخدام طويل الأمد لهذا الغاز يجب أن يكون تحت مراقبة دقيقة، لأن إساءة استخدامه تؤدي إلى نقص فيتامين B12 واضطرابات عصبية.
-
أخبار متعلقة
-
ما هي أضرار مكيّف الهواء على أجسادنا والبيئة؟
-
سوريا.. الكشف عن مصير الطفلة أسيل خطاب بعد غيابها لأيام
-
التحقيق في وفاة مسن بعد اعتداء زوجته عليه بالإسكندرية
-
تشبثا بلوح صغير لساعات.. لحظة إنقاذ أب وطفلته من بحر هائج في تركيا - فيديو
-
مأساة 3 شقيقات في العراق بعد انهيار جرف على نهر دجلة
-
لاحقه بدراجة نارية.. شاب عراقي ينهي حياة والد زوجته بالرصاص
-
شاهد.. نزهة عائلية انتهت بمأساة.. وفاة 3 من أسرة فلسطينية في بريطانيا
-
زلزال جديد يهز إندونيسيا بعد أيام من كارثة مدمرة - فيديو
