وتتوقع تحليلات اقتصادية، ترجمها "الوكيل الإخباري" أن العالم قد يكون على شفير الركود الكبير هذا العام، إذا لم تتكاتف الجهود من أجل إنهاء أصل الأزمات، لا سيما الحرب الحرب الروسية الأوكرانية، واتباع سياسة أكثر نفعاً لمنع تفشي فيروس كورونا في الصين، إلى جانب ملف معدلات إنتاج النفط الذي تقوده مجموعة أوبك+.
ووفقاً للتقديرات الأولية فان البنك الفيدرالي الأمريكي ماضٍ في سياسة التشديد وعازم على إبقاء رفع الفائدة مع نهاية الشهر الحالي للتغلب على التضخم والوصول إلى الهدف المنشود عند 2%.
وتقدّر الأسواق أن يتقرر رفع جديد على الفائدة بين 25 - 50 نقطة أساس، وفقاً لما تظهره بيانات التوظيف والعمل.
ويتوقع الاقتصاديون إلى حد كبير أن تدخل الولايات المتحدة الأمريكية خلال الربع الأول من العام الحالي في حالة ركود، نتيجة لتشدّد بنك الاحتياطي الفيدرالي في سياسة رفع الفائدة، في ظل بقاء التضخم قريب من أعلى مستوياته منذ 40 عاماً.
وعلى أثر هذا تترقب أسواق العالم الإشارات لمسار الاقتصاد مع بداية العام، والمساعي للبحث عن انفراجة تُقلّل من وتيرة الأزمة، وتسهم في دفع عجلة النمو العالمي.
-
أخبار متعلقة
-
انخفاض الأسهم الأميركية بشكل حاد
-
انخفاض الإسترليني أمام الدولار وارتفاعه أمام اليورو
-
مبيعات التجزئة البريطانية تفوق التوقعات بعد ارتفاعها 1% في شباط
-
أسعار النفط تتجه نحو تحقيق مكاسب للأسبوع الثالث
-
اليورو والين يتجهان لتسجيل مكاسب فصلية بنحو 4%
-
أسعار الذهب لا تتوقف عن الصعود وتسجل مستويات قياسية جديدة عالميًا
-
انخفاض مؤشرات الأسهم الأميركية
-
روسيا: ارتفاع احتياطيات النقد الأجنبي إلى أكثر من 650 مليار دولار