أبرز الأسباب:
بقاء الماء داخل الأذن لفترات طويلة.
استخدام أعواد القطن بطريقة خاطئة.
إزالة شمع الأذن الطبيعي.
خدش الجلد داخل قناة الأذن.
السباحة في مياه ملوثة.
الأعراض:
قد تبدأ بحكة واحمرار وانسداد بسيط، ثم تتطور إلى ألم شديد وإفرازات وتورم في الحالات الأكثر حدة.
كيف يمكن الوقاية؟
يمكن تقليل خطر الإصابة من خلال تجفيف الأذن جيدًا بعد السباحة، وإمالة الرأس للسماح بخروج الماء، واستخدام سدادات أذن مخصصة للسباحة، مع تجنب إدخال أعواد القطن أو الأدوات داخل الأذن.
ويعتمد العلاج على سبب الالتهاب وشدته، وقد يشمل تنظيف الأذن طبيًا وقطرات تحتوي على مضادات حيوية أو مضادة للفطريات، إضافة إلى مسكنات الألم وفق توصية الطبيب.
ويُنصح بمراجعة الطبيب عند الشعور بألم شديد، أو خروج إفرازات من الأذن، أو استمرار الأعراض لعدة أيام دون تحسن.
-
أخبار متعلقة
-
رعشة اليدين ليست دائماً عابرة.. ماذا عن مستوى السكر؟
-
10 دقائق فقط.. ماذا يحدث لدماغك بعد الجري البطيء؟
-
بينها الزعفران.. 3 نباتات قد تدعم الذاكرة مع التقدم في العمر
-
لمستخدمي "مونجارو" و"أوزمبيك".. دراسة تحذّر من التوقف المفاجئ
-
دراسة تكشف ما وراء استمرار ألم الروماتويد والإرهاق
-
علامات تكشف التوت الأزرق الفاسد قبل شرائه
-
مكونان فقط.. وجبة خفيفة قد تدعم صحتك مع التقدم في العمر
-
هذا ما يفعله تناول البيض يومياً بمستويات سكر الدم
