وشملت الدراسة أكثر من 100 مشارك تناولوا أكثر من 100 غرام من خبز القمح الأبيض، ثم جرى قياس مستويات السكر في الدم لمدة ساعتين. وأظهرت النتائج أن ارتفاع الجلوكوز كان أقل حدة عند تناول الطعام برفقة شخص آخر، كما عادت مستوياته إلى المعدلات الطبيعية بشكل أسرع مقارنة بتناول الوجبة منفردًا.
وشملت تجارب أخرى دراسة استجابة الجسم للبرد والضغط النفسي، ووجد الباحثون أن وجود شخص آخر، خاصة مع التلامس الجسدي، قد يساعد في تنظيم حرارة الجسم وتقليل بعض مؤشرات التوتر.
وأشار الباحثون إلى أن النتائج لا تثبت وجود تأثير طويل الأمد للتواجد الاجتماعي على الصحة الأيضية، لكنها تضيف إلى الأدلة التي تربط العزلة الاجتماعية باضطرابات التمثيل الغذائي وبعض المشكلات الصحية.
-
أخبار متعلقة
-
الصداع النصفي.. لماذا يصيب النساء أكثر؟
-
5 طرق لتحسين وجبة الإفطار وزيادة الطاقة خلال اليوم
-
الجلوس الطويل وتأثيره على الظهر.. ما الذي يحدث؟
-
كيف تحافظ على قوة قبضة يدك؟ 5 طرق فعالة
-
ما أفضل طريقة لتناول البيض لزيادة البروتين؟
-
3 أمور مهمة افحصها قبل شراء الأسماك المعلبة
-
تشرب الكولا يوميًا؟.. إليك ما قد يحدث لكليتيك
-
لماذا يكتفي بعض الأشخاص بـ4 ساعات نوم ويستيقظون بنشاط؟
