ومع ذلك، تشير بيانات المؤسسة الوطنية للكلى إلى أن أمراض الكلى تمثل تحديًا صحيًا كبيرًا، إذ يعاني نحو شخص من كل سبعة بالغين من مرض الكلى المزمن، في حين يجهل كثيرون إصابتهم بسبب غياب الأعراض في المراحل المبكرة.
ويمكن تقليل خطر الإصابة من خلال تبنّي عادات صحية يومية، أبرزها شرب كميات كافية من الماء، وتقليل استهلاك الملح، واتباع نظام غذائي متوازن غني بالخضراوات والفواكه، مع الحد من الأطعمة المصنّعة. كما تسهم ممارسة الرياضة بانتظام في تحسين الدورة الدموية والحفاظ على وزن صحي، فيما يُنصح بتجنّب الإفراط في استخدام المسكنات لما قد تسببه من أضرار على المدى الطويل.
ويؤكد مختصون أهمية ضبط مستويات السكر في الدم وضغط الدم، خصوصًا لدى المصابين بالأمراض المزمنة، باعتبارهما من أبرز العوامل المؤدية إلى تدهور وظائف الكلى.
وفي ظل تطوّر المرض بصمت في مراحله الأولى، تبرز أهمية الفحوص الدورية، التي تشمل قياس ضغط الدم، وتحليل البول للكشف عن البروتينات، وفحوص الدم لتقييم كفاءة الكلى. ويساعد التشخيص المبكر على الحد من المضاعفات وتفادي الوصول إلى مراحل متقدمة قد تتطلب الغسيل أو زراعة الكلى.
ويخلص الخبراء إلى أن الوقاية، عبر نمط حياة صحي والمتابعة الطبية المنتظمة، تظل خط الدفاع الأول للحفاظ على صحة الكلى والحد من مخاطر الأمراض المرتبطة بها.
-
أخبار متعلقة
-
أنواع الحبوب المفيدة للهضم
-
عواقب الإفراط في تناول رقائق البطاطس
-
دراسة: توقيت تناول الوجبات قد يرتبط بخطر الوفاة
-
حمية البيض المسلوق.. هل تساعد فعلًا على خسارة الوزن؟
-
الأناناس والهضم.. متى يكون الوقت الأفضل لتناوله؟
-
الفيتامينات المتعددة قد تبطئ الشيخوخة.. لكن هل تطيل العمر؟
-
الأسماك الدهنية تدعم الذاكرة.. إليكم أبرز فوائدها للدماغ
-
الكركديه أم الماتشا.. أيهما أفضل لخفض ضغط الدم؟
