وأشارت إلى أن الألياف الموجودة في التفاح تساعد على تحسين حركة الجهاز الهضمي، كما يمكن أن تسهم في دعم صحة الفم والأسنان من خلال تحفيز اللثة وتنظيف سطح الأسنان أثناء المضغ.
وتتميز أصناف التفاح الصيفية، بحسب البروفيسورة يلينا أليكسينكو، بارتفاع محتواها من الماء والبوتاسيوم، ما قد يساعد على تعويض السوائل وبعض المعادن، بينما تتميز أصناف التفاح الشتوية بقوام أكثر كثافة وتنضج في وقت لاحق.
أما بذور التفاح، فلا يُنصح بتناولها عمدًا بكميات كبيرة، إذ تحتوي على مركبات يمكن أن تطلق السيانيد عند هضمها، لذلك من الأفضل تناول التفاح بعد إزالة البذور.
ويُعد التفاح عمومًا جزءًا مناسبًا من نظام غذائي متوازن، خصوصًا عند تناوله كاملًا بقشره بعد غسله جيدًا.
-
أخبار متعلقة
-
عواقب الإفراط في تناول رقائق البطاطس
-
دراسة: توقيت تناول الوجبات قد يرتبط بخطر الوفاة
-
حمية البيض المسلوق.. هل تساعد فعلًا على خسارة الوزن؟
-
الأناناس والهضم.. متى يكون الوقت الأفضل لتناوله؟
-
الفيتامينات المتعددة قد تبطئ الشيخوخة.. لكن هل تطيل العمر؟
-
الأسماك الدهنية تدعم الذاكرة.. إليكم أبرز فوائدها للدماغ
-
الكركديه أم الماتشا.. أيهما أفضل لخفض ضغط الدم؟
-
بعد بلوغكم سن الخمسين.. تجنبوا هذه الأطعمة
