في المقابل، أظهر الاستهلاك المتكرر للجبن انخفاضًا في بعض أنواع البكتيريا المفيدة مثل Bacteroides وSubdoligranulum، مما قد يؤثر على بعض الوظائف الأيضية.
أما اللبن (الزبادي)، فكان تأثيره أقل وضوحًا، حيث ظهرت البروبيوتيك مثل Lactobacillus وBifidobacterium بكميات صغيرة فقط.
وخلصت الدراسة إلى أن منتجات الألبان قد تكون مفيدة لتوازن الميكروبيوم، خاصة لمن لا يعانون من حساسية أو عدم تحمل اللاكتوز، بينما يُنصح الآخرون باللجوء إلى بدائل غنية بالبريبيوتيك مثل الخضروات والفواكه والحبوب.
-
أخبار متعلقة
-
ما هي فوائد خبز الحبوب للجسم؟
-
7 نصائح من أطباء العيون لحماية النظر
-
خبراء دوليون يحذرون: التجارة غير المشروعة تهدد حياة الملايين وتستنزف الموارد الاقتصادية
-
أدوية إنقاص الوزن.. ما علاقتها بـ"أمراض السرطان"؟
-
إحذروا زجاجات البلاستيك داخل السيارة.. قد تسمم جسمكم!
-
متى تشكل النظارات خطورة على العين؟
-
5 علامات تستدعي مراجعة طبيب الأسنان.. لا تهملها
-
لضمان حركة أمعاء منتظمة.. إليك أفضل وقت لتناول العشاء