كما حذّرت من تخطي الوجبات أو تناول الطعام في أوقات غير منتظمة، موضحة أن البقاء لساعات طويلة من دون طعام يرفع مستويات هرمون الكورتيزول المرتبط بالتوتر، ما قد يؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم واضطراب مستويات السكر والشعور بالدوار والإرهاق.
وتطرقت اختصاصية القلب إلى مخاطر الأطعمة فائقة المعالجة، التي تحتوي غالباً على كميات مرتفعة من الصوديوم والسكريات والدهون غير الصحية، وهي عوامل تسهم في ارتفاع ضغط الدم وتضر بصحة الأوعية الدموية، فضلاً عن دورها في زيادة الوزن ورفع خطر الإصابة بالسكري من النوع الثاني وأمراض الكلى.
وأكدت أيضاً أن قلة الحركة تمثل عاملاً رئيساً في تفاقم المشكلة، إذ تساعد ممارسة النشاط البدني المنتظم على تقوية القلب وتحسين مرونة الشرايين، حتى لو اقتصر الأمر على المشي يومياً.
أما العادة الخامسة فهي العيش تحت ضغط نفسي مستمر، إذ يؤدي التوتر المزمن إلى إفراز هرمونات ترفع معدل ضربات القلب وتضيّق الأوعية الدموية.
ولفتت فيغيروا مورا إلى أن التوتر غالباً ما يرتبط بعادات غير صحية أخرى، مثل سوء التغذية وقلة النشاط البدني وزيادة استهلاك التبغ.
-
أخبار متعلقة
-
ماذا يحدث للجسم عند تناول المشروبات الغازية يوميًا؟
-
الطحالب تدخل عالم الكاتشب لتعزيز قيمته الغذائية
-
هل غسل الشعر يوميًا يسبب تساقطه؟ إليك الحقيقة
-
وداعاً للنوم المتقطع؟ تقنية جديدة تعزز نوم الأحلام
-
علكة مبتكرة تستهدف ميكروبات مرتبطة بالسرطان
-
بديل محتمل للمضادات الحيوية؟ مزيج بسيط يحقق نتائج لافتة لعلاج اللثة
-
دراسة: دواء قد يحمي قلوب الأطفال من أضرار العلاج الكيميائي
-
لماذا يحذر الأطباء من السيجارة الأخيرة قبل النوم
