وأكدت اللجنة أن هذا اللقاء الاستراتيجي يمثل صمام أمان حقيقي للمنطقة، ويعكس وحدة المصير والموقف العربي في مواجهة التحديات الجيوسياسية المتسارعة التي تهدد استقرار الإقليم.
وشدد الزيادين على أن توافق الرؤى بين القادة الثلاثة يبعث برسالة حازمة بضرورة حماية الأمن القومي العربي ورفض كافة التهديدات التي تستهدف المنشآت الحيوية أو تمس سيادة الدول وأمن مواطنيها.
كما ثمّنت اللجنة عاليًا تأكيدات جلالة الملك حول مركزية القضية الفلسطينية وضرورة حماية المقدسات الإسلامية والمسيحية.
وأكد الزيادين على أهمية الالتفاف الشعبي والمؤسسي خلف القيادة الهاشمية الحكيمة في مساعيها الدؤوبة لتوحيد الصف العربي، مشددًا على أن مجلس النواب، ومن خلال أدواته في الدبلوماسية البرلمانية، سيعمل بشكل حثيث على ترجمة هذه الرؤى الملكية السامية وتحويلها إلى واقع ملموس، عبر تعميق أطر التعاون مع الأشقاء العرب بما يخدم قضايانا العادلة، وعلى رأسها القضية الفلسطينية، وبما يضمن بناء مستقبل آمن ومستقر للأجيال القادمة.
واختتمت اللجنة بيانها بالتأكيد على دعمها المطلق للجهود الملكية السامية الرامية إلى تعزيز الترابط الإقليمي بمفهومه الشامل تعليميًا وتقنيًا واقتصاديًا، مشددة على أن مخرجات هذه القمة تُسهم بشكل مباشر في تطوير وتحديث منظومة العمل العربي المشترك، بما يضمن تحقيق نتائج ملموسة تنعكس بالازدهار والاستقرار على كافة شعوب المنطقة، وتصون مقدراتها ومكتسباتها في وجه الأزمات الراهنة.
-
أخبار متعلقة
-
الميثاق الوطني يناقش مضامين خطاب جلالة الملك أمام الأمم المتحدة
-
القاضي ووفد برلماني بريطاني يبحثان تعزيز العلاقات والتمسك بحل الدولتين
-
نائب: أشجار الأرصفة في عمّان اعتدت في بعض الحالات على حقوق المشاة
-
رئيس مجلس الأعيان: إسرائيل لم تحترم اتفاقية السلام بشأن حصص المياه
-
الفايز: الأردن سيحارب إذا فرضت عليه الحرب
-
أسئلة نيابية حول الكلفة المالية لخدمات النظافة في أمانة عمّان
-
لجنة في الأعيان تلتقي السفير الجزائري
-
وزير الصناعة: الحكومة باشرت العمل على متابعة مخرجات الزيارة الملكية إلى الصين
