وأكد الحسبان اليوم الثلاثاء، أن المجلس وبموجب قانونه رقم (9) لسنة 1999 وتعديلاته، يُعد الجهة المخولة برسم السياسات الصحية الوطنية، وتحديد الأولويات الصحية، وإعداد الاستراتيجية الصحية الوطنية العامة، ومتابعة تنفيذها، وتنسيق عمل المؤسسات الصحية المختلفة، وتوحيد المرجعيات، ومنع الازدواجية في التخطيط وشراء الخدمات الصحية، إلى جانب ضبط الإنفاق وتحقيق الاستخدام الأمثل للموارد.
وأوضح أن لجنة الصحة والبيئة والسكان في مجلس الأعيان تثمن قرار مجلس الوزراء بإعادة المجلس وتفعيله، والذي طالبت فيه اللجنة على مدى سنوات.
وأضاف أن مجلس الأعيان يأمل أن تتم إعادة تشكيل المجلس الصحي العالي بما ينسجم مع المتغيرات الحديثة في الأنظمة الصحية العالمية، وبما يعزز كفاءة النظام الصحي الوطني وقدرته على الاستجابة للتحديات المستقبلية.
وعلى صعيد متصل، وحول القطاع الصحي الأردني، بين الحسبان أن القطاع شهد خلال العقود الثلاثة الماضية تقدما ملموسا في البنية التحتية، وزيادة في أعداد المستشفيات والمراكز الصحية، وتوسعا في الخدمات التخصصية، إلى جانب توظيف متزايد للتكنولوجيا الحديثة في مجالات التشخيص والعلاج والتأهيل.
وقال إن هذه الإنجازات جاءت في ظل توجيهات جلالة الملك عبدالله الثاني، وسمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، التي أكدت باستمرار أن الصحة تشكل ركيزة أساسية من ركائز قوة الدولة ومسيرة التحديث الشامل، وأن حق المواطن في الحصول على خدمة صحية عادلة وعالية الجودة يمثل أولوية وطنية.
وبيّن أن المرحلة المقبلة تتطلب تعزيز التكامل المؤسسي بين الجهات الصحية المختلفة، بما يسهم في الاستخدام الأمثل للموارد المتاحة، وتحسين مستوى الخدمات المقدمة، وضمان عدالة الوصول إليها في مختلف مناطق المملكة، مؤكدا أهمية وضوح الأدوار بين مقدمي الخدمة، والجهات الممولة، والجهات المنظمة والرقابية، بما يحقق الكفاءة والشفافية والاستدامة.
وحول التأمين الصحي، لفت الحسبان إلى أن نسبة المؤمنين صحيا في الأردن تبلغ نحو 74 بالمئة من السكان، مؤكدا أهمية الاستمرار في توسيع مظلة التأمين الصحي، والعمل على تطوير آليات إدارته، بما يسهم في تحسين العدالة والكفاءة والاستدامة المالية، وبما يتوافق مع التزامات الأردن الدولية، ومنها السعي لتحقيق التغطية الصحية الشاملة بحلول عام 2030.
وفيما يتعلق بالسياحة العلاجية، أشار الحسبان إلى أن الأردن يمتلك كفاءات طبية متميزة وبنية تحتية متقدمة وسمعة طبية راسخة، مشدداً على أهمية تعزيز التنسيق المؤسسي ووضع إطار وطني منظم لهذا القطاع، بما يسهم في استعادة الزخم وتعزيز القدرة التنافسية إقليميا ودوليا.
وأوضح أن مجلس الأعيان أوصى بضرورة إنشاء مظلة أو هيئة مستقلة تُعنى بالسياحة العلاجية والاستشفائية، تسهم في إعادة الزخم والمكانة للأردن في ظل المنافسة الإقليمية المتزايدة.
وأشاد الحسبان بقرار الحكومة تأمين 4.1 مليون مواطن في مركز الحسين للسرطان ضمن برنامج "رعاية" لعلاج السرطان، بالإضافة إلى ما ورد في بيان الثقة للحكومة برئاسة الدكتور جعفر حسّان، لا سيما التوجهات المتعلقة بتوسيع حزم المنافع التأمينية، ودمج الصناديق ضمن إطار وطني منظم، وصولا إلى تحقيق التغطية الصحية الشاملة خلال السنوات المقبلة، وأهمية الاستمرار في دعم التشريعات والسياسات التي تسهم في تطوير القطاع الصحي وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين.
-
أخبار متعلقة
-
توضيح هام حول مشروع قانون الضمان الاجتماعي
-
رئيس مجلس النواب يبحث مع سفيرة أستراليا تعزيز التعاون البرلماني
-
الميثاق الوطني يناقش مضامين خطاب جلالة الملك أمام الأمم المتحدة
-
القاضي ووفد برلماني بريطاني يبحثان تعزيز العلاقات والتمسك بحل الدولتين
-
نائب: أشجار الأرصفة في عمّان اعتدت في بعض الحالات على حقوق المشاة
-
رئيس مجلس الأعيان: إسرائيل لم تحترم اتفاقية السلام بشأن حصص المياه
-
الفايز: الأردن سيحارب إذا فرضت عليه الحرب
-
أسئلة نيابية حول الكلفة المالية لخدمات النظافة في أمانة عمّان
