وقالت الكتلة إن الأردن، بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني، يواصل نهجه القائم على الحكمة والاعتدال والدفاع عن مصالحه الوطنية، إلا أن هذا النهج لا يعني بأي حال من الأحوال القبول بأي اعتداء أو خرق للسيادة الأردنية، مؤكدة أن المملكة تملك الحق الكامل في اتخاذ ما يلزم لحماية حدودها وأجوائها.
وأضافت كتلة عزم النيابية أن محاولات استخدام الأجواء الأردنية أو أراضي المملكة ضمن أي حسابات أو صراعات إقليمية مرفوضة بشكل قاطع، وأن الأردن سيبقى عصيًا على كل محاولات جرّه إلى ساحات التوتر، بفضل وعي قيادته وتماسك شعبه وجاهزية مؤسساته الوطنية.
وأشادت كتلة عزم النيابية بالدور الكبير الذي تقوم به القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي والأجهزة الأمنية في حماية أمن الوطن وصون مقدراته، مؤكدة أن رجال الجيش العربي سيبقون الدرع الحصين للأردن والضامن لأمنه واستقراره.
ودعت الكتلة المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته تجاه أي ممارسات تهدد أمن الدول وسيادتها، والعمل على وقف التصعيد واحترام قواعد القانون الدولي ومبادئ حسن الجوار.
وأكدت كتلة عزم النيابية أن الشعب الأردني بمختلف مكوناته يقف صفًا واحدًا خلف القيادة الهاشمية والقوات المسلحة والأجهزة الأمنية، وأن وحدة الصف الوطني ستبقى السلاح الأقوى في مواجهة كل التحديات، والحفاظ على الأردن آمنًا مستقرًا تحت ظل الراية الهاشمية.
-
أخبار متعلقة
-
الميثاق الوطني يناقش مضامين خطاب جلالة الملك أمام الأمم المتحدة
-
القاضي ووفد برلماني بريطاني يبحثان تعزيز العلاقات والتمسك بحل الدولتين
-
نائب: أشجار الأرصفة في عمّان اعتدت في بعض الحالات على حقوق المشاة
-
رئيس مجلس الأعيان: إسرائيل لم تحترم اتفاقية السلام بشأن حصص المياه
-
الفايز: الأردن سيحارب إذا فرضت عليه الحرب
-
أسئلة نيابية حول الكلفة المالية لخدمات النظافة في أمانة عمّان
-
لجنة في الأعيان تلتقي السفير الجزائري
-
وزير الصناعة: الحكومة باشرت العمل على متابعة مخرجات الزيارة الملكية إلى الصين
