رضية، وهي أم لتسعة أبناء (ستة أولاد وثلاث بنات)، استطاعت الموازنة بين مسؤولياتها المنزلية والتزاماتها العائلية، وبين الدراسة التي اختارت أن تعود إليها رغم كل التحديات.
وفي حديثها لوسائل إعلام ، قالت:
"لقد كان حلمًا مؤجلًا منذ الطفولة. حرمتني عائلتي من التعليم لأنني فتاة، وكانت القناعة لديهم أن مكان الفتاة بيتها وزوجها فقط، لكني لم أنس ذلك الحلم، واليوم أعيشه بكل فخر."
وأضافت بحرقة:
"كنت أشعر بالحزن كلما رأيت أطفالي يدرسون، بينما أعجز عن مساعدتهم في أبسط الأمور الدراسية. هذا الشعور هو ما دفعني لاتخاذ القرار الصعب: العودة إلى مقاعد الدراسة."
واختتمت بقولها:
"شعرت أن الوقت قد حان لأهتم بنفسي، وأحقق ما كنت أطمح إليه منذ صغري."
قصة رضية شمسان تُمثل نموذجًا حيًّا للمرأة العربية المكافحة، وتؤكد أن التحصيل العلمي لا يرتبط بعمر أو ظرف، بل بإرادة لا تستسلم.
-
أخبار متعلقة
-
مأساة في كركوك.. جد عراقي يضحي بحياته لإنقاذ حفيديه من الغرق -فيديو
-
بعد 30 عاما... كبسولة زمنية للأميرة ديانا تكشف أسرارا وذكريات
-
في وضح النهار... هكذا أنقذ صاحب متجر طفلًا من الخطف في تركيا (فيديو)
-
سقطت طائرته في المحيط فجأة.. هذا ما جرى مع طيار أميركي! (فيديو)
-
نصف قرن من التاريخ.. إزالة "حديقة أم كلثوم" تشعل جدلا واسعا في مصر
-
ترامب يُعيد نشر فيديو نادر من طفولته ويثير تفاعلا واسعا
-
عريس مصري يحوّل حفل زفافه إلى "درس خصوصي" في البلاغة! - فيديو
-
السلطات الجزائرية توقف ناشطة على "تيك توك" بتهمة الإخلال بالآداب العامة