وجاء في المرسوم الطريف أن الموت "ممنوع حتى تؤمّن البلدية أرضًا جديدة للدفن"، داعيًا السكان إلى الحفاظ على صحتهم. واعتُبر القرار رمزيًا، هدفه الضغط على السلطات الإقليمية لإيجاد حل للأزمة المزمنة.
ورغم مرور أكثر من عقدين، لم تُسجل أي "مخالفات" للقانون، لكنه نجح في جذب اهتمام إعلامي واسع، وساهم في جعل القرية، التي يبلغ عدد سكانها نحو 4000 نسمة، وجهة سياحية شهيرة بفضل ينابيعها المعدنية.
اللافت أن لانجارون ليست الوحيدة؛ إذ تحظر بلدة لونغييربين النرويجية أيضًا الموت منذ خمسينيات القرن الماضي، بسبب تجمد الجثث في التربة، ما قد يؤدي إلى بقاء الفيروسات محفوظة لفترات طويلة.
-
أخبار متعلقة
-
مأساة في كركوك.. جد عراقي يضحي بحياته لإنقاذ حفيديه من الغرق -فيديو
-
بعد 30 عاما... كبسولة زمنية للأميرة ديانا تكشف أسرارا وذكريات
-
في وضح النهار... هكذا أنقذ صاحب متجر طفلًا من الخطف في تركيا (فيديو)
-
سقطت طائرته في المحيط فجأة.. هذا ما جرى مع طيار أميركي! (فيديو)
-
نصف قرن من التاريخ.. إزالة "حديقة أم كلثوم" تشعل جدلا واسعا في مصر
-
ترامب يُعيد نشر فيديو نادر من طفولته ويثير تفاعلا واسعا
-
عريس مصري يحوّل حفل زفافه إلى "درس خصوصي" في البلاغة! - فيديو
-
السلطات الجزائرية توقف ناشطة على "تيك توك" بتهمة الإخلال بالآداب العامة