الوكيل الإخباري - لأول مرة في الأردن ، شوارع خاوية على عــروشها ، خالية من المركبات، وخالية من الأردنييــن ، تجي لحظــر التجوّل الشامل ، الذي بات سيد الموقف خلال عيد الفطر السعيد، نتيجــة لجائحة كورونا .
عيد الفطر السعيد ، بات شاحبا ، باهتا، الحزن واضح في معالم منازل المواطنين ، وملامح الشوارع ، التي بدا عليها الألــم جرّاء ، ها اليوم ، الذي أصبح "قصّة حزينة" ، دون الأجواء العائلية ، ودونما ضحكات الأطفال التي كانت تسيّطر على "الحارات" ، ودونما انتظار الأمهات لأبنائهن الذين اعتادوا على الزيارة ، وتقديم التهاني والتبريكات ، وتناول "المعمول" واحتساء القهوة السادة ، وتبادل الضحكات التي تزيد بهجة العيد .
من ينظر إلى تلك الشوارع يجدها ، تتحدّث بلغة المشتاق لأبنائها الأردنيين، الذين استيقظوا على بقائهم في المنازل والاكتفاء بالتواصل مع أحبائهم عبر مواقع التواصل الاجتماعي المختلفة، مُستذكرين تلك التكبيرات في المساجد التي كانت تملأ رحب المكان روحا تعيد للأجساد جمالها.
-
أخبار متعلقة
-
اغلاقات وتحويل طرق في البحر الميت الجمعة
-
مواطن يتعرض للدهس من الباص السريع - صور
-
أول رد من الأردن على رفع التعرفة الجمركية الأمريكية
-
إنجاز 2.9 مليون معاملة عبر مراكز الخدمات الحكومية الشاملة حتى آذار الماضي
-
التربية تعلن تمديد فترة التسجيل لامتحان التوجيهي
-
اعلان عن فصل التيار الكهربائي عن مناطق شمال المملكة
-
ما حكم الجمع بين قضاء رمضان وصيام الستة من شوال؟.. الإفتاء تجيب
-
حادث سير يتسبب بكثافة مرورية عند "الألبا هاوس" باتجاه صويلح