التقرير الذي ترجمه "الوكيل الإخباري" أوضح أن التخوفات تندرج تحت ضغط " الوقوع في الركود وانكماش النمو الاقتصادي" لما بعد منتصف عام 2023، ما يتطلب أن تترافق إجراءات البنوك المركزية مع إجراءات من الحكومات لخفض الضغوطات.
ونوه التقرير إلى أن معدلات الأسعار لن تشهد انخفاضاً ملموساً على المدى القريب، وسوف تتضرر من ذلك الدول النامية والاقتصاديات الناشئة التي تعتمد على الاستيراد.
وأكد على أن رفع أسعار الفائدة باستمرار يضر بمستويات دخول الأفراد والأسر، ما يقلل من حركة دوران المال والنشاط الاقتصادي، الأمر الذي ينطوي عليه مخاطر اجتماعية.
وطرح التقرير مثلا على السكان في دول أوروبية، الذين لجأوا للتقنين وإعادة هيكلة سلوك الاستهلاك لديهم، بعد انكماش الدخول وارتفاع أسعار السلع لمستوى كبير.
وختم التقرير، أن هذا السيناريو سوف يكون له تأثير على المستوى البعيد، خاصة مع مسار التحول نحو الطاقة الخضراء والابتعاد أولاً بأول عن الوقود الاحفوري، كما سوف يحد من مسار تطور النمو العالمي ويخلق المزيد من المشاكل الاجتماعية.
-
أخبار متعلقة
-
مؤشر سلبي عن التوظيف في ألمانيا
-
إيلون ماسك يتصدر قائمة أغنى المليارديرات في العالم
-
مجلس النواب الأمريكي يوافق على ميزانية الولايات المتحدة للسنة المالية 2025
-
أسعار الذهب عالميا تصل لهذا المستوى
-
النفط عالميا يرتفع بفعل هبوط مفاجئ في المخزونات الأميركية
-
ارتفاع داو جونز وانخفاض نازداك الأميركي
-
المركزي الألماني يسجل خسائر لأول مرة منذ 1979
-
عملة "البيتكوين" عند أدنى مستوى منذ بداية 2024