ويضيف:"الكآبة هي تغير مؤقت في وظائف الجسم، ويمكن أن تتغير وتصحح نفسها. وإذا لاحظ الشخص أنه غالبا ما يكون في حالة مزاجية سيئة، أو يشعر أحيانا بعدم الرغبة في فعل أي شيء، أو أنه كسول، فقد تكون هذه علامات على الكآبة".
ويشير إلى أن أفضل الطرق لتخفيف الكآبة تشمل المشي في الهواء الطلق والحفاظ على جدول نوم منتظم، مع الانتباه إلى أن الكآبة قد تنشأ عن الإرهاق والإجهاد. لذلك يُنصح بالقيام بأنشطة بسيطة لا تتطلب مجهودا كبيرا، مثل الرسم، قراءة كتاب، أو الاستماع إلى الموسيقى.
أما في فصل الربيع، فقد تتحسن الحالة المزاجية مع ازدياد ساعات النهار، ما يزيد إنتاج السيروتونين وفيتامين D، وينخفض مستوى الميلاتونين، ما يؤدي إلى الشعور باليقظة وتحسن المزاج.
-
أخبار متعلقة
-
الصداع النصفي.. لماذا يصيب النساء أكثر؟
-
5 طرق لتحسين وجبة الإفطار وزيادة الطاقة خلال اليوم
-
تناول الطعام برفقة الآخرين قد يساعد في تنظيم سكر الدم
-
الجلوس الطويل وتأثيره على الظهر.. ما الذي يحدث؟
-
كيف تحافظ على قوة قبضة يدك؟ 5 طرق فعالة
-
ما أفضل طريقة لتناول البيض لزيادة البروتين؟
-
3 أمور مهمة افحصها قبل شراء الأسماك المعلبة
-
تشرب الكولا يوميًا؟.. إليك ما قد يحدث لكليتيك
