ويضيف:"الكآبة هي تغير مؤقت في وظائف الجسم، ويمكن أن تتغير وتصحح نفسها. وإذا لاحظ الشخص أنه غالبا ما يكون في حالة مزاجية سيئة، أو يشعر أحيانا بعدم الرغبة في فعل أي شيء، أو أنه كسول، فقد تكون هذه علامات على الكآبة".
ويشير إلى أن أفضل الطرق لتخفيف الكآبة تشمل المشي في الهواء الطلق والحفاظ على جدول نوم منتظم، مع الانتباه إلى أن الكآبة قد تنشأ عن الإرهاق والإجهاد. لذلك يُنصح بالقيام بأنشطة بسيطة لا تتطلب مجهودا كبيرا، مثل الرسم، قراءة كتاب، أو الاستماع إلى الموسيقى.
أما في فصل الربيع، فقد تتحسن الحالة المزاجية مع ازدياد ساعات النهار، ما يزيد إنتاج السيروتونين وفيتامين D، وينخفض مستوى الميلاتونين، ما يؤدي إلى الشعور باليقظة وتحسن المزاج.
-
أخبار متعلقة
-
ما علاقة الألبان والأجبان بزيادة الوزن؟
-
ما سبب الجوع المستمر؟
-
لمن يتناول البيض يومياً.. أمور مهمة يجب معرفتها
-
موسم "الأسكدنيا" بدأ.. فوائد قد لا يعرفها كثيرون
-
أطعمة مفيدة لرفع مستوى الهيموغلوبين ونقص الحديد
-
رغم ارتفاع سعراتها الحرارية.. لماذا لا تؤدي المكسرات إلى زيادة الوزن؟
-
أعراض ارتجاج الدماغ ومخاطره وطرق الإسعاف الأولي
-
كيف يسبب الخبز السمنة حتى دون زيادة كمية الطعام؟
