ويضيف:"الكآبة هي تغير مؤقت في وظائف الجسم، ويمكن أن تتغير وتصحح نفسها. وإذا لاحظ الشخص أنه غالبا ما يكون في حالة مزاجية سيئة، أو يشعر أحيانا بعدم الرغبة في فعل أي شيء، أو أنه كسول، فقد تكون هذه علامات على الكآبة".
ويشير إلى أن أفضل الطرق لتخفيف الكآبة تشمل المشي في الهواء الطلق والحفاظ على جدول نوم منتظم، مع الانتباه إلى أن الكآبة قد تنشأ عن الإرهاق والإجهاد. لذلك يُنصح بالقيام بأنشطة بسيطة لا تتطلب مجهودا كبيرا، مثل الرسم، قراءة كتاب، أو الاستماع إلى الموسيقى.
أما في فصل الربيع، فقد تتحسن الحالة المزاجية مع ازدياد ساعات النهار، ما يزيد إنتاج السيروتونين وفيتامين D، وينخفض مستوى الميلاتونين، ما يؤدي إلى الشعور باليقظة وتحسن المزاج.
-
أخبار متعلقة
-
طعم مرّ في الفم عند الاستيقاظ؟ هذا ما يحاول جسمك إخبارك
-
الرمان قد يدعم صحة الكبد.. 3 فوائد محتملة
-
عطس ورشح وسعال.. كيف تعرف هل السبب زكام أم حساسية؟
-
ماذا يحدث لجسمك إذا قللت السكر لمدة 30 يوماً؟
-
علامة بسيطة تكشف زبدة الفول السوداني الصحية
-
الفشار قبل النوم.. عوامل تحدد تأثيره على صحتك
-
لماذا نتذكر بعض الأحلام وننسى معظمها؟
-
رعشة اليدين ليست دائماً عابرة.. ماذا عن مستوى السكر؟
