الوكيل الإخباري - أطلقت منصّة زين للإبداع (ZINC) وبالتعاون مع مؤتمر “Xpand” هاكاثون الذكاء الاصطناعي؛ بهدف إيجاد وتطوير حلول مبتكرة للتحديات التي تواجه قطاعات التكنولوجيا الصحيّة، والتكنولوجيا التعليمية، والتكنولوجيا المالية، والاتصالات.
وانطلقت فعاليات الهاكاثون يوم الجمعة في الفرع الرئيسي لمنصّة زين للإبداع بمجمع الملك الحسين للأعمال، وستستمر على مدار 3 أسابيع متتالية، بمشاركة 55 فريقاً من طلبة الجامعات والمهتمين والعاملين بمجال الذكاء الاصطناعي.
وسيمر المشاركون بالهاكاثون في عدّة مراحل ستتضمن عدداً من ورش العمل والدورات التدريبية والجلسات الإرشادية مع مجموعة من المدربين والخبراء المتخصصين في المجال، للعمل على تطوير المشاريع والأفكار المُشاركة وصولاً إلى المرحلة النهائية لعرض المشاريع أمام لجنة التحكيم واختيار أفضل الأفكار، ليحصل أصحابها على منح ودعم نقدي مقدّم من منصّة زين للإبداع (ZINC) بقيمة 6 آلاف دينار، بالإضافة إلى فرصة حضور فعاليات مؤتمر “Xpand 2024” -الحدث الأكبر لتطوير البرمجيات على مستوى المنطقة-، والذي سيعقد خلال شهر آيار القادم في البحر الميت.
وتهدف منصّة زين للإبداع (ZINC) من خلال إطلاقها للهاكاثون إلى دعم المحترفين في مجال الذكاء الاصطناعي في المملكة، ومنحهم الفرصة لإبراز مواهبهم وتطوير قدراتهم، بالإضافة إلى المساهمة في تعزيز الابتكار في أهم القطاعات في المملكة، إلى جانب حرصها على تطوير وتمنية قدرات الشباب الأردني في المجالات الأكثر طلباً والتي تكتسب أهمية متزايدة عالمياً، بما يسهم في تعزيز مكانة الأردن في المنطقة والعالم، كما يأتي إطلاق المنصّة للهاكاثون ضمن احتفالها بمرور 10 أعوام على تأسيسها، وما حققته خلال عقد من الزمان في دعم الابتكار وخدمة قطاع ريادة الأعمال والشباب الأردني.
-
أخبار متعلقة
-
زين ترعى بطولة “Battleground” لكرة السلة
-
الهيئة العامة للبنك العربي تقر توزيع %40 أرباح نقدية على المساهمين عن العام 2024
-
الخياط للسيارات تحصد جائزة Volume Increase Award لعام 2024 من مازدا
-
تحذير هام من حلويات الحاج محمود حبيبة وأولاده
-
الهيئة العامة لبنك الأردن تقر توزيع أرباح على المساهمين بنسبة 18% عن العام 2024
-
ميتسوبيشي الأردن تعزز تواجدها بافتتاح معرضاً جديداً في شارع مكة، عمّان
-
كفرصة استثنائية لامتلاك سيارة ميتسوبيشي الأردن تطلق عروض احتفاءً بشهر رمضان المبارك
-
تزامناً مع اليوم العالمي للنوم التأقلم مع التوقيت الصيفي في دول مجاورة قد يستغرق أكثر من ثلاثة أسابيع، والأصغر سناً هم الأكثر تأثراً