وأجرى باحثون من مركز "إم. دي. أندرسون" للسرطان التابع لجامعة تكساس الدراسة، ووجدوا أن "السيلوسيبين" ساعد في الحد من فرط الحساسية للبرد، والحفاظ على النهايات العصبية والإحساس باللمس، إلى جانب حماية "الميتوكوندريا" داخل الخلايا العصبية.
ويرتبط هذا التأثير، وفق النتائج، بتنشيط مستقبلات السيروتونين "5-HT2A". كما أظهر مركب غير مهلوس يستهدف المستقبلات نفسها تأثيرًا وقائيًا مشابهًا، ما قد يمهد لتطوير أدوية تحمي الأعصاب من دون التسبب في الهلوسة.
ولا تزال النتائج أولية، إذ اقتصرت على تجارب على الفئران، فيما يخطط الباحثون لإجراء تجربة سريرية لمعرفة مدى فعالية "السيلوسيبين" في الحد من الاعتلال العصبي المحيطي لدى مرضى السرطان الذين يخضعون للعلاج الكيميائي.
-
أخبار متعلقة
-
علامة تحذيرية مهمة قد تنذر بالإصابة بالخرف.. تعرف اليها!
-
لا تنظف أسنانك بعد الإفطار مباشرة.. إليك السبب
-
4 أسابيع فقط.. نظام غذائي قد يجعل الجسم أصغر بيولوجيًا
-
فقدان السمع قد يبدأ تدريجيًا.. 10 علامات تستحق الانتباه
-
تشعر بالتوتر؟.. 10 طرق تساعدك على تهدئته سريعًا
-
مكمل شائع لنوم الأطفال.. آثار جانبية قد تستدعي الحذر
-
إنفلونزا الكيتو.. أعراض شائعة في بداية الحمية وكيفية تخفيفها
-
"طفح الحرارة" عند الأطفال.. كيف يمكن تخفيفه في المنزل؟
