في الطب الصيني التقليدي، يُعتقد أن شرب الماء الساخن يساعد على تنشيط ما يُعرف بـ"تشي"، أي الطاقة الحيوية في الجسم، كما يساهم في تحفيز حركة المعدة والأمعاء. ويُنصح بتناوله أول شيء عند الاستيقاظ لترطيب الجسم وتنشيط الجهاز الهضمي، إضافة إلى شربه أثناء تناول الطعام لدعم عملية الهضم.
كما يُقال إن الماء الدافئ قد يساعد على تقليل الرطوبة الزائدة في الجسم، وهو ما يُعتقد أنه يساهم في الوقاية من بعض المشكلات الصحية وفق هذا النظام العلاجي.
أما في طب الأيورفيدا، فيُعتبر شرب الماء الساخن جزءًا مهمًا من الحفاظ على توازن حرارة الجسم وتنشيط عملية الهضم المعروفة باسم "أغني". ويُنصح بشرب كوب من الماء الساخن على معدة فارغة عند الاستيقاظ، مع تناوله على رشفات صغيرة، إضافة إلى شرب رشفات منه على مدار اليوم للمساعدة في ترطيب الجسم وتحفيز الهضم.
كما يوصي بعض ممارسي الأيورفيدا بتناول الماء الدافئ قبل النوم بنحو ساعة لدعم الهضم الليلي والحد من عسر الهضم، مع تجنب شرب الماء البارد أثناء تناول الطعام لأنه قد يضعف عملية الهضم.
وتشير دراسات إلى أن شرب الماء الدافئ صباحًا قد يساعد على تخفيف الإمساك وتعويض السوائل المفقودة أثناء النوم، كما قد يخفف الغازات والانتفاخ ويحفّز حركة الأمعاء الطبيعية. وقد يشعر بعض الأشخاص بالحاجة إلى التبرز بعد شرب الماء الساخن، وهو رد فعل طبيعي للجهاز الهضمي يُعرف باسم "المنعكس المعدي القولوني".
-
أخبار متعلقة
-
أكلت خبزًا متعفنًا بالخطأ؟ هذا ما قد يحدث لجسمك
-
حروق الشمس قد لا تنتهي بزوال الألم.. دراسة تكشف الخطر
-
التأمل ليس مجرد استرخاء.. فوائد نفسية لافتة
-
حمية البيض المسلوق لإنقاص الوزن.. هل تنجح فعلًا؟
-
تفشٍ عالمي للحصبة.. ملايين الإصابات المتوقعة هذا العام
-
دراسة تكشف أن العضلات قد تكون أهم من الوزن لقياس اللياقة
-
أنواع الحبوب المفيدة للهضم
-
عواقب الإفراط في تناول رقائق البطاطس
